2 - كتاب (ا لاجتهاد والمجتهدون
وضرورة العمل بمذاهب الأئمة الأربعة
وخطر اللامذهبية الضانة)
الكتاب مقاس 24*17، وعدد صفحاته (06 2)،
الطبعة الأولى 388 اهـ، الناشر مكتبة الشباب
المسلم، حلب -باب النصر.
سبب جمع الكتاب وتأليفه:
1 - جراءة بعض العوام، الذين لا حظّ لهم من العلم أو الفهم على
الاجتهاد والفتوى، وقد راينا مَنْ يفتي وليس له حظ من ثقافة محو الأمئة سوى
بلوغ سقف المرحلة الابتدائثة، وكانت غاية الأدوات في ذلك ثلاثة كتب من
كتب أهل العلم، ولا ضرورة لإتقان تلاوة كتاب الله تعالى وتجويده، ولا لمعرفة
اللغة العربية وعلومها، وقواعد الاستنباط واصوله، فضلاً عقا يتّصل بذلك كلّه
ويكفله. .
2 - الفتاوى الثإدة المضفلة للأفة، المشؤشة في دينها، التي تقود الأفة
إلى فوضى دينئة وفكرئة لا تقف عند حدّ، فمنها: أنّ الدخان في نهار رمضان لا
يفطر، لأن العلماء ما كانوا يعلمون أن الدخان يدخل إلى الرئة لا إلى المعدة.!
وأشهر احدهم سيجارته في نهار رمضان امام زملائه، وهو يعلن لهم هذه
الفتوى. . التي استهوى بها أمثاله من الجهلة ومَنْ في قلبه مرض. . ولا حرج
على من اكل قبل طلوع الشمس في رمضان! وعروض التجارة لا زكاة فيها مهما
بلغت، لأئها لا نمق فيها!.
3 - الانتقإص من قدر الأئمة الأربعة، وقد كان للإمام أبي حنيفة رحمه إدئه
تعالى من سمْهِ هؤلاء الحظ الأوفى، فقال بعضهم: "مَن أبو حنيفة؟ أنا أضعه في
120