4 - رسالة أخطاء لغويَة شائعة وتصويباتها، (0 0 5 (كلمة
نشرت الطبعة الأولى بتاريخ 381 اها اصموافق
961 ام، ولم يطغ بعد ذلك. المقاس صغير،
وعدد الصفحات (56).
وقد بنى هذه الرسالة على قوله: " قل كذا ولا تقل كذا"، باختصار ودون
تعليل أو إحالةٍ إلى مرجع، ويجمع هذه الكلمات كقها انّها مفا شاع على ألسنة
الناس، واقلام الكتاب، ولكثها كما يلاحظ جمعت بين نوعين من الأخطاء:
- النوع الأول: أخطاء لغوية مرجعها الخروج عن الاستعمال اللغويّ
الصحيح.
- والنوع الئاني: اخطإء هي من نوع اللغة العامتة، واللهجة المحليّة،
وم! شاع بوجه خاصن في مدينة حلب بين العامّة والخاصّة من كلمات تركتة،
او فرنسية، قد انزلقت إ لى ا لسنة الناس نتيجة القرب من تركية، والاتصال الوثيق
بأهلها، أو تأثراً بالغزو الثقافي الفرنسيئ.
على أن النوع الأؤل لا يسفم به كلّه، ففيه م! عُد من الأخطاء، وهو يدور
م! بين صحيح واصح، أو راجح ومرجوح، أو م! اقزته بعض المجإمع اللغوية.
ويُحمد للشيخ هذا الحسّ اللغوفي الدقيق، والغيرة الصادقة عاى لغة
القرآن الكريم، التي دفعته إلى جمع هذه الرسالة، وإشاعتها بين الناس،
بتوزيعها مخاناً، رحمه الله واجزل مثوبته، وقد كان ديدنه تنبيه طلأبه وتلامذته
وجلسائه على بعض الأخطاء اللغوثة، وم! يقابلها من الصواب، ولم يكن مع
المقولة غير الحكيمة الشائعة: "خطاً شائع خير من صواب مهجورلا.
!!!
125