1 - التجرّد عن أن يتّخذ موقفاَ، يكون فيه تبعاً لأحد م! ت الناس دون اقتناع
بذلك.
2 - اصالة رأيه وفكره في منهجه الدعوي وفي حياته الخاصة.
3 - دقّة فهمه وتحليله لواقع الأمة ومشكلاتها، والعقبات التي في طريقها،
وسبيل النهوض بها، والوسائل والأساليب التي ينبغي اتباعها والأخذ بها في هذا
العصر.
4 - وعيُهُ لمخططات أعداء الإسلام، وأساليبهم في التسلل إلى الامة
الإسلامية، وإحكام السيطرة عليها، بتذويب الشخصية الإسلامية في العادات
لضمان تبعئتها، وتفريغها من هويّتها المؤثرة الفاعلة، وسيمز بنا في الفصول
التالية من الأمثلة والنماذج ما يعفينا عن التدليل هنا.
-وآما نزاهة الشيخ فأذكر بما سبق في الفصل الأول من شهادة الشيخ طاهر
خير الله رحمه الله إذ يفول: "إن من أعلى الصفات التي رأيتها في الشيخ أحمد
رحمه الله: الإخلاص والغيرة على المصلحة والنزاهة، وأشهد آنه ما اقترح يوماً
ما اقتراحأ، او قدم رأياَ، وكان له فيه حط لنفسه او مصلحة لها، بخلاف بعض
الناس الذبن لا تحرّكهم إلا أهواؤهم، ولا يدورون إلا في فلك مصالحهم
الخاصة ".
3 - قائدة موهوبة، إدارية دقيقة:
1 - برزت شخصية الشيخ القيادية منذ شبابه المبكر فانتسب إلى فرقة
الكشافة، وقاد رحلاتها، ثم اعتزلها عندما ابتعدت عن هدي الإسلام وآدابه كما
حدثنا بذلك رحمه اللّه.
2 - وظهرت إدارته الدقيقة في إدارة الثانوية الشرعية كما سبق قريباً.
ولم يكن مجاله في ذلك قاصراً على ضبط النظام، والقضاء على التسيب
والفوضى، بصورة إدارية بحتة، صمانما امتزج ذلك بالتوجيه التربوي، والحبّ
62