كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 8)
الأوليين على قدر قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأخريين على النصف من ذلك» [ (1) ] .
وروى مسلم عنه قال: «كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ ثم يرجع إلى المسجد، ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الركعة الأولى» [ (2) ] .
وروى النسائي، وابن ماجة، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «ما رأيت أحدا أشبه بصلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- من فلان قال: وكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين، ويخفف العصر» [ (3) ] .
وروى الثلاثة وصححه الترمذي عن جابر بن سمرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يقرأ في الظهر والعصر وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ [البروج 1] وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ [الطارق 1] ونحوهما من السور» [ (4) ] .
وروى مسلم، وأبو داود، والنسائي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: صليت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلاة الظهر فقرأ بهاتين السورتين سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [الأعلى 1] وهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ [ (5) ] [الغاشية 1] .
وروى أبو داود عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع، فرأوا أنه قرأ ألم تَنْزِيلُ السجدة» [ (6) ] .
وروى ابن خزيمة، والروياني والضياء في المختارة، والإمام أحمد والثلاثة، وابن حبان عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الظهر إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ونحوها والعصر وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ، وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ» [ (7) ] .
وروى مسلم والبيهقي في السنن عن جابر بن سمرة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ونحوها» [ (8) ] .
__________
[ (1) ] أخرجه مسلم 1/ 334 (156/ 452) والطحاوي في معاني الآثار 1/ 207 والنسائي 1/ 237.
[ (2) ] أخرجه مسلم 1/ 335 حديث (161/ 454) .
[ (3) ] أخرجه النسائي 2/ 129 وابن ماجة 1/ 270 حديث (827) .
[ (4) ] أخرجه أبو داود 1/ 213 (805) والترمذي 2/ 110 (307) والنسائي 2/ 129.
[ (5) ] أخرجه النسائي 2/ 126.
[ (6) ] أخرجه أبو داود (1/ 214) حديث (807) .
[ (7) ] أخرجه أبو داود 1/ 213 (805) والترمذي 2/ 110 حديث (307) والنسائي 2/ 166 وأحمد في المسند 5/ 106.
[ (8) ] أخرجه مسلم 1/ 337 في الصلاة (170/ 459) وأبو داود 1/ 213 في الصلاة (806) والنسائي 2/ 166.