كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 8)
رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يسوي بين الأربع ركعات في القيام والقراءة، ويجعل الركعة الأولى هي أطولها لكي يثوب إليه الناس» [ (1) ] .
وروى ابن ماجة عن أبي واقد الليثي- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصلي بنا فيطيل في الركعة الأولى، ويقصر في الثانية، وكذلك في الصبح» [ (2) ] .
وروى الحارث عن أبي مالك الأشعري- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يسوي بين الأربع ركعات في القيام والقراءة، ويجعل الركعة الأولى هي أطولها لكي يثوب إليه الناس» [ (3) ] .
وروى البزار برجال ثقات عنه أيضاً قال: «ما صليت خلف أحد صلاة أخف صلاة من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في تمام» [ (4) ] .
وروى الطبراني برجال الصّحيح عنه أيضاً، قال: «صليت خلف رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-، وخلف أبي بكر، وخلف عمر، وخلف عثمان، وخلف علي، فلم يكن أحد منهم أخف صلاة من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-» [ (5) ] .
وروى الطبراني برجال ثقات عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «ركعتان من صلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أخف من ركعة من صلاتكم» [ (6) ] .
وروى الإمام أحمد عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أخف الناس تخفيفا للصلاة في تمام» [ (7) ] .
وروى الطبراني برجال الصحيح عن جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنهما- قال:
«ما صليت خلف أحد بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أخف من صلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في تمام» [ (8) ] .
روى الإمام أحمد برجال ثقات عن أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: «لقد كنا نصلي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلاة لو صلاها أحدكم اليوم لعبتموها عليه» [ (9) ] .
__________
[ (1) ] أحمد في المسند 5/ 89.
[ (2) ] أخرجه ابن ماجه (819) من حديث أبي قتادة.
[ (3) ] بنحوه أخرجه أحمد في المسند 5/ 344.
[ (4) ] البزار كما في الكشف 1/ 237 (484) وقال الهيثمي رجاله ثقات المجمع 2/ 73.
[ (5) ] ذكره الهيثمي في المجمع 2/ 73 وقال رجاله رجال الصحيح.
[ (6) ] الطبراني في الكبير وقال الهيثمي 2/ 74 رجاله موثقون.
[ (7) ] أحمد في المسند 3/ 340.
[ (8) ] الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي في المجمع 2/ 73 رجاله رجال الصحيح.
[ (9) ] أخرجه أحمد في المسند 3/ 158.