كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 8)

الباب السادس عشر في آداب صدرت منه- صلى الله عليه وسلّم- تتعلق بالصلاة غير ما تقدم
روى الإمامان: الشافعي، وأحمد، والشيخان وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، عن ابن مسعود، والإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، عن الهلب، والإمام الشافعي، عن أبي هريرة، والطيالسي، عن أوس الثقفي- رضي الله تعالى عنهم- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا انصرف من الصلاة، انصرف عن يمينه تارة، وعن شماله تارة» [ (1) ] .
وروى مسلم، والنسائي، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي- رحمه الله تعالى قال:
سألت أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- كيف أنصرف إذا سلّمت عن يميني، أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ينصرف عن يمينه» [ (2) ] .
وروى الترمذي، وحسنه، عن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معهما» [ (3) ] .
وروى الإمام أحمد برجال الصحيح، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «أقيمت صلاة الصبح فقام رجل يصلي ركعتين فجذب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بثوبه وقال: أتصلي الصبح أربعا؟» [ (4) ] .
وروى أبو داود، عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى (عظم صلاته) [ (5) ] .
وروى الإمام أحمد عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: ما نام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قبل العشاء، ولا سهر بعدها» [ (6) ] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان، واللفظ للثلاثة، عن معاوية بن أبي سفيان- رضي الله تعالى عنهما- قال: قلت لأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي- صلى الله عليه وسلم-
__________
[ (1) ] تقدم وانظر البخاري (2/ 393) حديث (852) ومسلم (1/ 492) (59/ 707) وأبو داود (1041) والنسائي 3/ 68 والترمذي (301) وابن ماجة 1/ 300 (931) وأحمد في المسند 5/ 226.
[ (2) ] أخرجه مسلم (1/ 492) حديث (60/ 708) (61/ 708) والنسائي 3/ 68.
[ (3) ] أخرجه الترمذي 1/ 315 (169) .
[ (4) ] أحمد في المسند 1/ 238.
[ (5) ] أخرجه أبو داود 3/ 322 (3663) وعظم الشيء- بضم العين وسكون الظاء- أكثرها ومعظمها.
[ (6) ] أحمد في المسند 6/ 264.

الصفحة 174