كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 8)

الباب الثاني في بيان سجداته- صلى الله عليه وسلّم- التلاوة على سبيل الإجمال
روى أبو داود، وابن ماجة، والدارقطني، عن عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنه- قال: أقرأني رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان [ (1) ] .
وروى الإمام أحمد والترمذي واستغربه وأبو داود وضعفه عن أبي الدرداء- رضي الله تعالى عنه- أنه سجد مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- طحدى عشرة سجدة منهن النجم [ (2) ] ، رواه ابن ماجة بلفظ: سجدت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، وسجدة الفرقان، وسليمان سورة النمل، والسجدة وفي ص، وسجدة الحواميم [ (3) ] .
وروى الشيخان عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد، ونسجد حتى ما يجد أحدنا مكان موضع جبهته» [ (4) ] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، عنه، قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يقرأ علينا القرآن فإذا أمرنا بالسجدة كبر وسجد وسجدنا» [ (5) ] .
__________
[ (1) ] أخرجه أبو داود 2/ 120 (1401) وابن ماجة 1/ 335 (1057) والدارقطني 1/ 408 والحاكم 1/ 223 والبيهقي 2/ 314.
[ (2) ] أخرجه أبو داود 2/ 58 (1401) وأحمد 5/ 19 والترمذي 2/ 457) وقال حديث غريب وابن ماجة 1/ 335 (1055) .
[ (3) ] أخرجه ابن ماجة 1/ 435 حديث (1056) وفي إسناده عثمان بن فائد وهو ضعيف.
[ (4) ] البخاري (2/ 557) حديث (1076) ومسلم (1/ 405) حديث (104/ 575) .
[ (5) ] أحمد في المسند 2/ 17 وأبو داود 2/ 60 (1413) .

الصفحة 200