كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 8)

والدارقطني عن ابن عباس والإمام أحمد والنسائي عن المطلب بن وداعة والإمامان الشافعي وأحمد والدارقطني عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنهم- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قرأ بمكة سورة النجم وسجد فيها، وسجد من كان معه، ولفظ ابن عباس وأبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس، زاد أبو هريرة: والشجر، قال ابن مسعود: غير أن شيخا من قريش أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته فقال: يكفيني هذا، فلقد رأيته بعد قتل كافرا، وهو أميّة بن خلف، وقال المطلب فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد، ولم يكن المطلب يومئذ أسلم- وكان بعد ذلك لا يسمع أحدا يقرؤها إلا سجد معه» [ (1) ] .
وروى البزار برجال ثقات- غير مسلم بن أبي مسلم الجرمي فيحرر حاله- عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: كتبت سورة النجم عند رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فلما بلغ السجدة سجدنا معه وسجدت الدواة والقلم [ (2) ] .
وروى البخاري فيما ذكره أبو مسعود الدمشقي في أطرافه، قال الحميدي لم أجده فيما عندنا من النسخ. عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قرأ النجم فسجد فيها [ (3) ] .
وروى الإمامان الشافعي وأحمد والشيخان والثلاثة عن زيد بن ثابت- رضي الله تعالى عنه- قال: قرأت على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- النجم فلم يسجد فيها [ (4) ] .
وروى الإمام أحمد عن أبي الدرداء- رضي الله تعالى عنه- أنه سجد مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إحدى عشرة سجدة، منهن النّجم [ (5) ] .
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ.
وروى الإمامان مالك والشافعي، وأحمد والشيخان والنسائي عن أبي سلمة- رحمه الله
__________
[ (1) ] أخرجه من حديث ابن مسعود أحمد في المسند 1/ 401 والبخاري 2/ 553 (1070) ومسلم (2/ 405) حديث (105/ 576) وأبو داود 2/ 59 (1406) والنسائي 2/ 124 ومن حديث ابن عباس البخاري 2/ 553 حديث (1071/ 48625) والترمذي 2/ 464 (575) والدارقطني 1/ 409 ومن حديث المطلب أحمد 3/ 420 والنسائي 2/ 123 ومن حديث أبي هريرة الدارقطني 1/ 409.
[ (2) ] أخرجه البزار كما في الكشف 1/ 360 (753) وقال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا أبو هريرة، ولا نعلمه إلا من هذا الوجه، تفرد به مخلد عن هشام.
[ (3) ] لم أجده في مكانه من صحيح البخاري.
[ (4) ] أخرجه أحمد في المسند 5/ 186 والبخاري (2/ 554) حديث (1072) ومسلم (1/ 406) حديث (106/ 577) وأبو داود 2/ 58 (1404) والترمذي 2/ 466 (576) والنسائي 2/ 124.
[ (5) ] أحمد في المسند 6/ 442.

الصفحة 202