كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 8)

رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يكثر الذكر، ويقلّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصّر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة، والمسكين لبعض الحاجة» [ (1) ] .
وروى الإمام أحمد، وابن ماجة، عن أبي بن كعب- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قرأ يوم الجمعة تَبارَكَ وهو قائم يذكر بأيام الله» [ (2) ] .
وروى عبد الله ابن الإمام أحمد برجال الصحيح عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قرأ يوم الجمعة (براءة) وهو قائم يذكر بأيام الله تعالى [ (3) ] .
وروى عبد بن حميد- بسند ضعيف- عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قرأ في خطبته (المائدة) وسورة (التوبة) ثم قال النبي- صلى الله عليه وسلم- «أحلّوا ما أحل الله فيهما وحرّموا ما حرم الله تعالى فيهما» .
وروى الطبراني برجال ثقات غير إسحاق بن زريق فيحرر حاله عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كان يقرأ على المنبر قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [ (4) ] .
وروى الطبراني عن جابر- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خطب فقرأ في خطبته آخر (الزّمر) فتحرك المنبر مرتين» [ (5) ] .
وروى البزار، والطبراني، عن سمرة بن جندب- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات كل جمعة» [ (6) ] .
وروى البيهقي، عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «خطبنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «يا أيّها النّاس توبوا قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم ترحموا» [ (7) ] .
__________
[ (1) ] النسائي 3/ 89.
[ (2) ] المسند 5/ 143.
[ (3) ] المسند 5/ 143.
[ (4) ] الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي 2/ 190 تفرد به إسحاق بن زريق ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون.
[ (5) ] الطبراني في الأوسط قال الهيثمي 2/ 90 من رواية أبي بحر البكراوي عن عباد بن ميسرة وكلاهما ضعيف إلا أن أحمد قال في أبي بحر: لا بأس به.
[ (6) ] البزار كما في الكشف 1/ 307 (641) وقال الهيثمي 2/ 190 رواه البزّار والطبراني وقال في إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
[ (7) ] أخرجه ابن ماجة بإسناد ضعيف (1081) والبيهقي (2/ 90 و 171) وابن عدي في الكامل 4/ 1498.

الصفحة 226