كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 8)

وروى الشيخان عن عامر بن ربيعة- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصلي على راحلته حيث توجهت به» [ (1) ] .
وفي رواية: «يومئ برأسه قبل أيّ وجه توجّهه، ولم يكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة» [ (2) ] .
وروى البخاري عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها نحو المشرق» [ (3) ] .
وروى أيضاً عنه قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصلي على راحلته حيث توجهت به، فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة» [ (4) ] .
وروى الإمام مالك والجماعة والدارقطني عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يسبح على ظهر راحلته حيث توجهت به ويومئ برأسه» .
وفي رواية: يصلي سبحته حيثما توجهت به ناقته.
وفي رواية: رأيته يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر.
وفي رواية: كان يوتر على البعير [ (5) ] .
وروى أبو داود والترمذي عن [عمرو بن عثمان بن] يعلى بن مرة عن أبيه عن جده «أنهم كانوا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في مسير، فانتهوا إلى مضيق فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلّة من أسفل منهم فأذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، ورواه الطبراني بالإسناد إلا أنه قال: يعلى بن أمية» [ (6) ] .
وروى الإمام مالك وابن ماجة والدارقطني عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يوتر على البعير [ (7) ] .
__________
[ (1) ] أخرجه مسلم 1/ 488 (40/ 701) .
[ (2) ] مسلم 1/ 487 (39/ 700) .
[ (3) ] أخرجه أبو داود 2/ 9 (1227) والترمذي 2/ 182 (351) .
[ (4) ] أخرجه البخاري 2/ 56 والنسائي 2/ 494. وأحمد 3/ 330.
[ (5) ] أخرجه البخاري 2/ 567 (1000) والنسائي 2/ 61.
[ (6) ] تقدم.
[ (7) ] أخرجه ابن ماجة 1/ 379 (1200) والدارقطني (2/ 21) .

الصفحة 239