كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 9)

جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما الموجبتان فقال «من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله دخل النّار» .
وروى البخاري عن أبي أمامة أن رجلا قال: يا رسول الله، ما المسلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» [ (1) ] .
وروى البيهقي في الشّعب عن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله، ما المسلم؟ وأيّ شيء أحب في الإسلام عند الله؟ قال: الصّلوات لوقتها، ومن ترك الصّلاة فلا ولي له، والصلاة عماد الدّين [ (2) ] .
وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى عنهما- أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمون خير؟ فقال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» [ (3) ] .
وروى الشيخان والنسائي وأبو داود وابن ماجة: أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير؟ فقال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» ، أيّ الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» [ (4) ] .
وروى الإمام أحمد والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء وابن حبان عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قلت: يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرّت عيني فأنبئني عن كل شيء، قال: كلّ نبيّ خلق من ماء، قلت: انبئني عن أمر إن عملت به دخلت الجنّة، قال: أفش السّلام، وأطعم الطّعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام [ (5) ] .
وروى الشيخان عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أكرم؟ قال: «أكرمهم عند الله أتقاهم» ، قال: ليس عن هذه نسألك، قال: «فعن معادن
__________
[ (1) ] أخرجه البخاري 1/ 10 ومسلم في كتاب الإيمان (66) والترمذي (2504) (2627، 2628) والنسائي 8/ 107 وأحمد 2/ 191، 206، 215، 3/ 391، 4/ 385، 6/ 22 والدارمي 2/ 299 والحاكم 3/ 626 والطبراني في الكبير 8/ 1315، 17/ 49 وفي الصغير 1/ 253 والبيهقي 10/ 243 وابن أبي شيبة 9/ 64 وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (94) وأبو نعيم في الحلية 3/ 357 وانظر المطالب (2859) والمجمع 1/ 54، 56، 61، 3/ 268، 5/ 261.
[ (2) ] انظر الدر المنثور 1/ 296.
[ (3) ] أخرجه البخاري 1/ 53 (10) ومسلم 1/ 65 (64/ 40) .
[ (4) ] أخرجه البخاري 1/ 10، 14، 8/ 65 ومسلم في الإيمان (63) (65) وأبو داود (5194) والنسائي في الإيمان باب (12) وابن ماجة (3253) والخطيب في التاريخ 13/ 326 وأبو نعيم في الحلية 1/ 287، 3/ 424، والبخاري في الأدب (1013) .
[ (5) ] أخرجه أحمد 2/ 295، 323 والحاكم 4/ 129، 160 والطبراني في الكبير 8/ 273.

الصفحة 224