كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (اسم الجزء: 9)
وروى العقيلي والضياء عن جابر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بمن تحرم عليه النّار غدا؟ على كل هين لين قريب سهل» .
وروى الإمام أحمد عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: قلت: يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: «غنيمة مجالس الذكر الجنة» [ (1) ] .
وروى الإمام أحمد عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا....
وروى الإمام أحمد والبيهقي وابن ماجه وأبو نعيم في الحلية والحكيم والترمذي عن أسماء بنت يزيد- رضي الله تعالى عنهما- أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم الذين إذا رئى، ذكر الله- عز وجل-، ألا أخبركم بشراركم؟» قالوا: بلى، قال: «فشراركم المفسدون بين الأحبة المشاؤون بالنميمة، الباغون البراء العنت» [ (2) ] .
وروى العقيلي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- والطبراني عن عبادة بن الصامت- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم أطولكم أعمارا في الإسلام، إذا سددوا» .
وروى الحاكم والبيهقي عن جابر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم أحاسنكم أخلاقا» [ (3) ] .
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخياركم من شراركم؟ خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أخلاقا ولمسلم: أطولكم أعمارا» .
وروى عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بشراركم؟ شراركم الثرثارون المتشدقون، وألا أنبئكم بخياركم؟ أحاسنكم أخلاقا» .
وروى الخرايطي في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخياركم أحاسنكم أخلاقا» .
وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخياركم خياركم أطولكم أعمارا. وأحسنكم أخلاقا» .
__________
[ (1) ] أخرجه أحمد 2/ 177، 190 وانظر المجمع 10/ 78 والدر المنثور 1/ 152.
[ (2) ] أخرجه أحمد 6/ 459 وابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (1919) والبخاري في الأدب (323) وأبو نعيم في الحلية 1/ 6 وانظر المطالب (3974) والمجمع 7/ 234، 8/ 93 والدر المنثور 3/ 110.
[ (3) ] ابن ماجة (4119) وابن حبّان ذكره الهيثمي في الموارد (2465) وانظر المجمع 8/ 21، 22 والبيهقي 10/ 246 والترغيب 4/ 254 والدر 2/ 74.