كتاب الشفاعة في الحديث النبوي

بأخرة. (¬1)
قلت ُ: هو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد (¬2).
ولما كان عبد الله قد انفرد ولم يتابع فإسناده ضعيف.

30 - قال الاسود بن عامر اخبرنا أبو اسرائيل، عن حارث بن حصيرة، عن أبي بريدة، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "إني لأرجو أنْ أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة ".
قال: افترجوها انت يا معاوية ولا يرجوها علي بن أبي طالب؟!

-إسناده ضعيف.
*أخرجه "أحمد" 5/ 347 بهذا الاسناد. (¬3)
والحديث فيه: أبو اسرائيل: اسماعيل بن خليفة العبسي الملائي وهو صدوق سيء الحفظ (¬4).
وفيه ايضاً: حارث بن حصيرة، الازدي، أبو النعمان الكوفي: قال إبن حجر: صدوق يخطىء (¬5). ولما لم يتابعا فالاسناد يبقى ضعيفاً.

31 - قال عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا زمعة، عن سلمة عن عكرمة عن إبن عباس - رضي الله عنه -. قال: جلس ناس من أصحاب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ينتظرونه، فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فاذا بعضهم يقول عجباً: إن الله اتخذ من خلقه خليلاً فإبراهيم خليله، وقال آخر: ماذا باعجب من: وكلم الله موسى تكليماً، وقال اخر فعيسى كلمة الله وروحه، وقال آخر وآدم اصطفاه الله، فخرج عليهم فسلّم وقال:
((قد سمعت كلامكم وعجبكم أن إبراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى نجي الله
¬_________
(¬1) التقريب (3592).
(¬2) انظر الجرح والتعديل 5/ 135وتهذيب الكمال 16/ 87، وميزان الاعتدال 3/ 484، والتهذيب 6/ 15 والخلاصة/345.
(¬3) انظر المسند الجامع 3/ (1917).
(¬4) التقريب/ (440)، وانظر الجرح والتعديل 2/ 166، تهذيب الكمال 3/ 77، وميزان الاعتدال 1/ 226.
(¬5) التقريب/ (1018)، وانظر ميزان الاعتدال 1/ 432.

الصفحة 202