كتاب الفوائد المجموعة

هو موضوع: ولكنه ورد بنحوه في حديث: "من أقسم أنها لا تكسر ثنية الربيع، والقصة في الصحيح (1) .
108 - حديث: "من تشبه بقوم فهو منهم.
ذكره في المقاصد، وهو في سنن أبي داود وغيرها.
109 - حديث: "إنها تُنْزَلُ الرَّحْمَةُ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِينَ.
قال العراقي، وابن حجر: لا أصل له.
110 - حديث: "الْغِنَاءُ وَاللَّهْوُ يُنْبِتَانِ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْعُشْبَ".
رواه الديلمي. قال النووي: لا يصح.
111 - حديث: "إِنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّهُ تَوَاجَدَ حَتَّى وَقَعَتِ الْبُرْدَةُ الشَّرِيفَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ.
قال ابن تيمية: هو كذب باتفاق أهل العلم بالحديث.
112 - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وسلم: لَعَنَ اللَّهُ الْغِنَاءَ وَالْمُغَنِّيَ.
قال النووي: لا يصح
113 - حديث: "إِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ فِي غنائها:
__________
(1) بل هو بهذا اللفظ عينه في مواضع من صحيح البخاري، منها تفسير البقرة، باب (ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص) وبمعناه في صحيح مسلم من حديث حارثة بن وهب، ومن حديث أبي هريرة، وصاحب هذه الدرجة لا يكون إلا من أعلم الناس بالله عز وجل، وأخشاهم له، وأتبعهم لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم الله تعالى رقيب عليه، فلا يقسم إلا حيث يريد الله تعالى إيراده

الصفحة 254