الحديث الأول
عَن أَنَسِ بْنِ مَالكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْتَقَ صَفِيَّة، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا (¬2).
أَمَّا صَفِيَّة؛ فتقدَّم الكلام عليها في باب الاعتكاف.
اعلم أَنَّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خصائصَ في النكاح ليست لغيره، خصوصًا في النكاح بلا عوض؛ بقوله تعالى {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ
¬__________
(¬1) انظر: "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (3/ 164)، و"لسان العرب" لابن منظور (10/ 197)، و"مختار الصحاح" للرازي (ص: 151)، (مادة: صدق).
(¬2) رواه البخاري (4798)، كتاب: النكاح، باب: من جعل عتق الأمة صداقها، ومسلم (1365)، كتاب: النكاح، باب: فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها.