كتاب العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام لابن العطار (اسم الجزء: 1)
خَوْلَةُ بنتُ جعفرِ بنِ قيسِ بنِ مسلمِ بنِ ثعلبةَ بنِ يربوعِ بنِ ثعلبةَ بنِ الدؤلِ بنِ حنيفةَ؛ كانت من سبي اليمامة.
وروت عن أبيه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، قال: قلت للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنْ وُلدَ لي بَعْدك ولد، أُسميه باسمك، وأُكَنِّيه بكنيتك؟ قال: "نعم" (¬1).
وقال إبراهيمُ بنُ عبدِ الله بنِ الجنيدِ الخَتْلِيُّ: لا نعلم أحدًا أسندَ عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثرَ، ولا أصحَّ، مما أَسندَ محمدُ بن الحنفية.
روى له: البخاري، ومسلم، وغيرهما من الأئمة.
قال أبو نعيم، وعمرو بن علي: مات سنةَ أربعَ عشرةَ ومئة، وقال البخاري: قال أبو نعيم: مات سنة ثمانين، وقال يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وثمانين (¬2).
وأما جابرُ بنُ عبد الله:
فكنيته: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، أنصاريٌّ؛ خزرجيٌّ، سُلَمي، مدنيٌّ.
وهو: ابنُ عبدِ الله بنِ عمرِو بن حَرامِ بنِ عمرِو بنِ سَوادِ بنِ سلمةَ، وهو من بني جُشمِ بنِ الخزرج.
وهو من أكثر الصحابة حديثًا؛ رُوي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألفُ حديث، وخمسُ مئة حديث، وأربعون حديثًا.
أخرج له البخاري، ومسلم منها: مئتين وعشرة أحاديث؛ اتفقا على: ثمانية
¬__________
(¬1) رواه أبو داود (4967)، كتاب: الأدب، باب: في الرخصة في الجمع بينهما، والإمام أحمد في "المسند" (1/ 95)، والبخاري في "الأدب المفرد" (842)، والحاكم في "المستدرك" (7737).
(¬2) وانظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (5/ 91)، و "حلية الأولياء" لأبي نعيم (3/ 174)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (54/ 318)، و"صفة الصفوة" لابن الجوزي (2/ 77)، و"تهذيب الكمال" للمزي (26/ 147)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (4/ 110)، و"تهذيب التهذيب" لابن حجر (9/ 315).