[9961] شريح بن هانىء بن يزيد بن نهيك ويقال ابن هانىء بن يزيد بن الحارث بن كعب ويقال غير ذلك أبو المقدام الحارثي الكوفي
أدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم ولم يره.
سمع علي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وأبا هريرة، وأباه هانىء بن يزيد، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه: ابناه محمد والمقدام ابنا شريح، والقاسم بن مخيمرة، والشعبي، ومقاتل ابن بشير، ويونس بن أبي إسحاق. وكان من كبار أصحاب علي، وشهد تحكيم الحكمين بدومة الجندل في صحابة علي، وقدم على معاوية فشفع في كثير بن شهاب الحارثي حين حبسه، فأطلقه له «1» .
أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن سعدويه، نا أبو القاسم إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر ابن المقرىء، أنا أبو يعلى، نا زهير، نا أبو معاوية، نا الأعمش عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانىء قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت:
أئت عليا فإنه أعلم بذلك، فأتيت عليا فسألته عن المسح على الخفين فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن يمسح المقيم يوما وليلة والمسافر ثلاثا
[14261] .
رواه مسلم «2» عن زهير بن حرب.
أنبأنا أبو الغنائم، أنا أبو الفضل، أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا: أنا أبو أحمد، أنا أبو الفضل وأبو الحسين قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن
__________
[9961] ترجمته في الإصابة 2/166 وتهذيب الكمال 8/328 وتهذيب التهذيب 2/493 والطبقات الكبرى لابن سعد 6/128 والتاريخ الكبير 2/2/228 والجرح والتعديل 2/1/333 والاستيعاب ترجمة 1175 وطبقات خليفة ترجمة 1065 وتذكرة الحفاظ 1/56 وسير الأعلام 4/107 وشذرات الذهب 1/86. وقسم من ترجمة شريح بن هانىء بن يزيد بياض بالأصل، وامتد هذا البياض على مساحة عدة تراجم نستدركها هنا جميعا عن النسخة المخطوطة المصورة «أحمد الثالث» المرموز لها بحرف «د» وسنشير إلى نهاية هذا الأخذ في موضعه.