كتاب سؤالات السلمي للدارقطني

نحوَ ثَماني (¬1) مِئةِ حديثٍ؛ من مقطوعٍ ومسندٍ، من حديثِ إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، أكثرُها مقاطيعُ.
374 - وسمعتُه يقولُ: مصعبُ بنُ مصعبٍ (¬2) يقالُ: إنه من ولدِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ (¬3) ، له عن الزُّهْريِّ (¬4) حديثان، كلاهما عن أبي سلمةَ (¬5) ، عن أبيه:
أحدُهما: عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ (¬6) خَمْسٍ وعِشْرِينَ» (¬7) .
¬_________
(¬1) تشبه في الأصل: «ثمانٍ» ، وهي لغة في «ثماني» .
[374] ذكر الدارقطني في "العلل" (9/251) نحو هذا الكلام. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (7/175) : «وفي كتاب "الجرح والتعديل" للدارقطني: مصعب بن مصعب، يقال: إنه من ولد عبد الرحمن بن عوف، وقيل: من ولد زيد بن الخطاب، وقيل: من ولد مصعب بن المقدام، له عن الزهري حديثان، وهو ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات» .
(¬2) هو: مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، القرشي الزهري. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/350) ، و"الجرح والتعديل" (8/306) ، و"الثقات" لابن حبان (7/478) ، و"ميزان الاعتدال" (4/122) ، و"لسان الميزان" (6/45) .
(¬3) هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، القرشي، أحد العشرة المبشرين، توفي سنة اثنتين وثلاثين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (2/340) و (3/124) ، و"التاريخ الكبير" (5/239) ، و"الجرح والتعديل" (5/247) ، و"تهذيب الكمال" (17/324 الترجمة 3923) ، و"سير أعلام النبلاء" (1/68-92) .
(¬4) تقدمت ترجمته برقم (113) .
(¬5) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
(¬6) قوله: «سنة» سقط من الأصل، فأثبتناه من "الملخص".
(¬7) رواه ابن أبي عاصم في "الزهد" (198) ، والبزار في "مسنده" (1027) ، -[304]- وأبو يعلى (851) ، والعقيلي في "الضعفاء" (5/308) ، وابن عدي في "الكامل" (5/308) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (18/309) ، جميعهم من طريق ابن أبي فديك، عن عبد الملك بن زيد بن سعيد بن نفيل، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الرحمن بن عوف، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق» .
وكان ابن عدي ذكر قبله حديثًا آخر ثم قال: «وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غيرُ عبد الملك بن زيد، وعن عبدِالملك: ابنُ أبي فديك» . وراجع الكلام على هذا الحديث في "علل الدارقطني" (9/250 المسألة 1739) إن شئت.

الصفحة 303