كتاب الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة
٢١٧ - وقالوا://وَأَمَرَ عمرُ بنُ عبد العزيز حينَ بَنَى المسجدَ بأسفلِ الأساطينِ، فَجَعَلَ بقدر سترةِ اثنين يصليان إليها، وَقَدْرِ مجلس اثنين يستندان إليها// (¬١).
٢١٨ - قالوا: وَلَمَّا صَارَ عمرُ إلى جدارِ القِبلةِ دَعا مشايخَهُ مِنْ أَهْل المدينةِ مِنْ قُرَيْش والأنصارِ والعربِ والموالي [فقال] (¬٢) لهم: // تعالوا احضروا بُنْيان قِبْلتَكِم؛
لا تقولوا: غَيَّرَ عمرُ قِبْلَتَنا، فَجَعَلَ لا ينتزعُ حجرًا إلا وَضَعَ حجرًا// (¬٣).
٢١٩ - قالوا: // وَمَاتَ [٣٨/ب] عثمانُ بنُ عفان - رضي الله عنه - وَلَيْسَ للمسجدِ شرفات ولا محراب، فَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الشرفاتِ والمحرابِ عمر بن عبد العزيز// (¬٤).
٢٢٠ - قالوا://وَكَتَبَ عمرُ بنُ عبد العزيز الكتابَ الذي في القِبلة عَنْ يَمِينِ الداخلِ مِنَ الباب الذي يلي دارَ مروان بنِ الحكم حتى انتهى إلى باب علي - رضي الله عنه -، كَتَبَهُ مولى الحويطب بن عبد العزى؛ اسمه سعد، والكتاب: ((أم القرآن)) ومن أول سورة {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} إلى [خَاتمِة] (¬٥) {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، وَعَمِلَ الميازيب مِنْ رصَاص، ولَمْ يبقَ منها إلا ميزابان، أَحَدُهُما في موضِعِ الجنائزْ، والآخرُ على الباب الذي يدخل منه أهل السوق، يقال له: بابُ عَاِتكَة.
---------------
(¬١) تخريج الأثر رقم (٢١٧):
ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٢/ ٥٢٢، رواية يحيى عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عمن يثق به من مشايخ البلد.
(¬٢) في المخطوط تصحفت إلى: (فقالوا).
(¬٣) تخريج الأثر رقم (٢١٨):
ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٢/ ٥٢٠، قال: وروى ابن زبالة عن محمد بن عمار عن جده.
(¬٤) تخريج الأثر رقم (٢١٩):
كتاب المناسك تحقيق (حمد الجاسر)، ص ٣٦٨.
ذكره السمهودي في وفاء الوفا ٢/ ٥٢٥، قال: أسند يحيى عن عبد المهيمن بن عباس عن أبيه.
(¬٥) في نسخة (أ) (خاتم) وفي نسختي (ج) و (د): (خاتمة) وهو الصواب.