كتاب مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (اسم الجزء: 7)

إحصانها إسلامها. 1
[2498-] قلت: حد اللوطي 2 أحصن أو لم يحصن؟
قال: يرجم أحصن، أو لم يحصن. 3
__________
1 روى عبد الرزاق عن الثوري عن حماد عن إبراهيم: أن معقل بن مقرن المزني جاء إلى عبد الله، فقال: إن جارية لي زنت فقال: اجلدها خمسين، قال: ليس لها زوج. قال: إسلامها إحصانها.
مصنف عبد الرزاق 7/394، رقم 13604، وهو في السنن الكبرى للبيهقي 8/243، وتفسير ابن جرير الطبري 5/15 من طريق سليمان بن مهران عن إبراهيم ابن زيد.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/270: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، إلا أن إبراهيم لم يلق ابن مسعود. وكذا ذكره في موضع آخر عن همام بن الحارث: أن ابن مقرن سأل عبد الله ابن مسعود فذكر الحديث، وقال رواه الطبراني بأسانيد، ورجال هذا وغيره رجال الصحيح، 6/274.
2 لاط الرجل لواطاً ولاوط: أي عمل عمل قوم لوط.
واللوطي: منسوب إلى لوط النبي-عليه السلام- والمراد به: من يعمل عمل قومه الذين أرسل إليهم، ولهم صفات مذمومة أشهرها وأقبحها إتيان الذكور في الدبر، وهو المراد هنا.
انظر: المطلع على أبواب المقنع ص 371، واللسان 7/396.
3 اختلفت الرواية عن الإمام أحمد-رحمه الله- في حد اللوطي: فنقل أبو طالب، وإسحاق ابن إبراهيم: أنه يرجم محصناً كان، أو غير محصن
مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ 2/91، رقم 1567.
انظر: الروايتين والوجهين 2/316، والمغني 8/188، والمقنع 3/456، والمحرر 2/153، والفروع 6/70، والمبدع 9/66، والهداية للكلوذاني 2/99، والإنصاف 10/176.
والرواية الثانية عنه: نقلها المروزي، وحنبل، وأبو الحارث، ويعقوب بن بختان: إن كان بكراً جلد، وإن كان محصناً رجم.
الروايتين والوجهين 2/316، والمغني 8/187، والمقنع 3/456، والمحرر 2/153، والمبدع 9/66.
وقال المرداوي: هذا المذهب. الإنصاف 10/176.

الصفحة 3471