كتاب مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (اسم الجزء: 7)

] وأما تأويل هذه الآية 1 ما أدري ما هو. 2
قال إسحاق: [و] 3 أما [من] 4 جاء تائباً من المحاربين من قبل
__________
1 المراد بالآية قول الله تعالى {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ [] عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} سورة المائدة، آية 33-34.
2 قوله هذا يدل على التوقف.
3 ما بين المعقوفين أثبته من العمرية.
4 ما بين المعقوفين أثبته من العمرية.

الصفحة 3513