كتاب مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (اسم الجزء: 7)

قال إسحاق: كما قال، 1 لأنه مال.
[2544-] قلت: قوله [سبحانه وتعالى] 2: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} 3
قال: قالوا واحد، وقالوا اثنان.
قال إسحاق: هو رجلان فصاعداً. 4
__________
1 حكاه عنه ابن المنذر في الأوسط، كتاب الحدود 2/588، وابن قدامة في المغني 8/175، والنووي في شرح مسلم 11/189، وابن ناصر في تجريد المسائل 1/214، والشوكاني في نيل الأوطار 7/253.
2 ما بين المعقوفين أثبته من العمرية.
3 سورة النور، آية 2.
4 في المراد بالطائفة في الآية الكريمة سبعة أقوال:
القول الأول: أن الطائفة الرجل فما فوق، وبه قال ابن عباس رضي الله عنه، ومجاهد وأحمد.
القول الثاني: أن الطائفة رجلان فصاعداً، وبه قال عطاء، وعكرمة، وإسحاق بن راهوية.
القول الثالث: أن الطائفة ثلاثة فصاعداً، وبه قال الزهري، والشافعي في أحد قوليه.
القول الرابع: أن الطائفة أربعة نفر، وبه قال مالك، والليث، وسعيد بن حبير، والشافعي في أحد قوليه.
القول الخامس: أن الطائفة ما زاد على أربعة شهداء، وبه قال ربيعة.
القول السادس: أن الطائفة عشرة، وبه قال الحسن البصري.
القول السابع: أن الطائفة نفر من المؤمنين، وبه قال قتادة.
انظر: مصنف عبد الرزاق 7/367، رقم 13505، والأم للشافعي 6/155، وتفسير الطبري 18/55، وتفسير ابن كثير 3/262، وأحكام القرآن للجصاص 3/264، والدر المنثور للسيوطي 5/18، والتفسير الكبير للفخر الرازي 23/150، والكشاف للزمخشري 3/48، وغرائب القرآن للنيسابوري 18/46، والبحر المحيط لأبي [] [] حيان 6/429، وفتح الباري شرح صحيح البخاري 12/158، والأوسط لابن المنذر، كتاب الحدود 1/473-476، ومعالم التنزيل للبغوي 5/39، والروضة للنووي 10/99، والمغني لابن قدامة 8/170، والكافي لابن عبد البر 2/363، والشرح الكبير 10/169، والحلية للشاشي 2/192.

الصفحة 3526