كتاب مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (اسم الجزء: 2)
[78-] قلت: الرجل يكون معه الخاتم فيه ذكر الله (تبارك وتعالى) 1 يدخل الخلاء2؟
قال: إن شاء جعله3 في بطن كفه.4
قال إسحاق: كما قال. ولكن إن5 لم يجعل فلا بأس به6.
__________
(تبارك وتعالى) إضافة من ع.
2 الخلاء: هو المكان الخالي الذي ينفرد فيه الإنسان ليقضي حاجته من البول والغائط، ويسمى المرحاض والمرفق.
انظر: مشارق الأنوار 1/239، لسان العرب 14/238.
3 في ع (حمله) .
4 نقل ابن المنذر في كتابه الأوسط 1/342، قول أحمد هذا.
والصحيح من المذهب كراهة دخول الإنسان للخلاء بشيء فيه ذكر الله تعالى إذا لم تكن حاجة.
وفي رواية عنه لا يكره، اختارها علي بن أبي موسى وصاحب المغني والسامري، وحيث دخل الخلاء بخاتم فيه ذكر الله تعالى، جعل فصّه في باطن كفه، وإن كان في يساره أداره إلى يمينه؛ لأجل الاستنجاء.
انظر: الإنصاف 1/94، 95، المغني 1/167، مطالب أولي النهى 1/67، الفروع 1/46.
5 في ع (وان) بإضافة واو.
6 انظر قول إسحاق في: الأوسط 1/342، المغني 1/167،