كتاب مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه (اسم الجزء: 2)

قال: لما أسر العمل فأظهر الله (عز1 وجل) له2 الثناء الحسن فأعجبه، فلم يعب ذلك أن الرجل يعجبه أن يقال فيه الخير.
قال إسحاق: كلما أطلع عليه فأعجبه فإذا كان ذلك منه3 ليقتدي به الناس وليذكر [ع-15/أ] بخير صار له أجر سره وأجر ما نوى من اقتداء الناس به وذكرهم إياه بخير.
[309-] قلت: المرأة تؤم النساء؟
قال: نعم، تقوم وسطهن4.
__________
(عز وجل) إضافة من ع.
(له) ساقطة من ع.
(منه) ساقطة من ع.
4 نقل عنه نحوها عبد الله في مسائله ص114 (408) ، وابن هانئ في مسائله 1/72 (360) .
والصحيح من المذهب: متفق مع هذه الرواية من أنه تستحب الجماعة للنساء إذا اجتمعن منفردات عن الرجال.
وروي عن أحمد: أنها لا تستحب وأن فعلن أجزأهن.
ولا نزاع في المذهب: أن المرأة إذا أمّت نساء أنها تقوم وسطهن.
انظر المغني 2/202، المبدع 2/94، الإنصاف 2/299، كشاف القناع 1/535.

الصفحة 666