كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى (¬١).
قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثلما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى (على) (¬٢) رأسى، وأخذ بأذنى اليمنى ففتلها (¬٣)، فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين (¬٤) ثم أوتر (بواحدة) (¬٥) ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن (فقام فصلى) (¬٦) ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح.» (¬٧) رواه جماعة عن ( ... (¬٨) .. عب) (¬٩) د ربه بن سعيد، وسعيد بن أبى هلال، والضحاك بن عثمان (¬١٠) ( ..... ) (¬٨) عن مخرمة.

(٢ - ١٧) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان (¬١١). قال: حدثنا/يحيى بن أيوب
---------------
(¬١) فى مسلم (فصلى).
(¬٢) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(¬٣) فى البخارى: (يفتلها). والفتل هو: المعك. قال ابن حجر غريب الحديث ص ١٨٢: «فأخذ بأذنى يفتلها» أى يمعكها.
(¬٤) فى البخارى وغيره ذكرت ركعتين ست مرات.
(¬٥) لفظ (واحدة) زيادة على ما فى البخارى.
(¬٦) بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
(¬٧) تخريجه: رواه البخارى ك الوضوءح (١٨٣) وفى غير موضع، ومسلم ك صلاة المسافرين (٧٦٣)، والنسائى (٢١١/ ٣) ك قيام الليل.
(¬٨) بياض بالمخطوط.
(¬٩) العين والباء بياض فى المخطوط وقد أثبتناه (عبد ربه بن سعيد). انظر: (تهذيب التهذيب ٧٣/ ١٠).
وهو عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصارى، أخو يحيى المدنى، ثقة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل بعد ذلك. (تقريب التهذيب ٤٧٠/ ١).
(¬١٠) هو الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى، أبو عثمان المدنى، صدوق يهم. (تقريب ٣٧٣/ ١ - تهذيب ٤٤٧/ ٤).
(¬١١) هو عمر بن الربيع بن سليمان أبو طالب الحشاب. ذكره القراب فى تاريخه! وأنه كذاب انتهى. وضعفه الدارقطنى فى غرائب مالك فى مواضع. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه قوم ووثقه آخرون، وكان كثير الحديث، توفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة بمصر وقريباً من هذا التاريخ كان ابن منده بمصر.
(لسان الميزان ٣٠٦/ ٤)

الصفحة 102