كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

وكذا (¬١). هذا إسناد صحيح على رسم الجماعة.
*****
---------------
(¬١) تخريجه: أخرجه ابن جرير فى تفسيره، سورة الواقعة، ٢٧، ١٠٨.
وقال السيوطى: أخرج أبو عبيد فى فضائله، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أنه كان يقرأ وتجعلون شكركم أنكم تكذبون قال: يعنى الأنواء، وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم كافر، وكانوا يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله تعالى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) [الواقعة]. (الدّر المنثور ١٨٢/ ٦). ورجاله ثقات والحسن بن يوسف وصفه الذهبى بالسيد المسند، وأبو بشر قيل فيه من أثبت الناس فى سعيد بن جبير.

الصفحة 156

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text