الله أعلم. إن الله - عز وجل - خلق آدم عليه السلام يوم الجمعة بعد العصر، خَلَقه من أَدِيْم (¬١) الأرض كلها (¬٢) (فسُمّى آدم) (¬٣) ألا ترى من ولده الأسود والأحمر، والخبيث والطيب، ثم عَهِدَ إليه فَنَسِى فسمّى الإنسان بالله إن غابت الشمس من ذلك اليوم حتى أهبط من الجنة. (¬٤)
هذا حديث مشهور عن هشام بن حسان.
(٤ - ٨٣) أخبرنا عبدوس بن الحسين. قال: حدثنا أبو حاتم. قال: حدثنا أبو نُعَيْم قال: حدثنا إبراهيم بن نافع (¬٥). قالْ حدثنا الحسن بن مسلم (¬٦). قال:
سمعت سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس أو سُئل فقيل له يا أبا عباس: الساعة
---------------
(¬١) قال ابن حجر: أى جلدها. وفى اللسان: الجلد ما كان. (تفسير غريب الحديث: ١١ - لسان العرب / ٣٤).
(¬٢) رواه البيهقى من هذا الطريق وليس فيه لفظ: (كلها) ولكن رواه من طريق سعيد بن جبير وفيه هذه الكلمة.
(¬٣) بياض بالمخطوط وقد أثبتناه من البيهقى فى الأسماء والصفات ص ٣٨٥).
(¬٤) تخريجه:
- رواه أحمد (٤٠٠/ ٤) والترمذى (٢٩٥٥) وأبو داود (٦٧/ ٥) كلهم من حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه مختصراً.
- وإسناد ابن منده رجاله وثقوا إلا مشائخ ابن منده فالاثنين لا أعلم عنهم شيئاً وأبو عمرو أحمد بن محمد قال فيه الذهبى محدّث صدوق كما سبقح (٢).
(¬٥) إبراهيم بن نافع: المخزومى، أبو إسحاق المكى، الحافظ، قال ابن مهدى: كان أوثق شيخ بمكة.
(الخلاصة: ٢٣).
(¬٦) الحسن بن مسلم: ابن نياق المكى، وثقه ابن معين والنسائى، مات قبل أبيه. (الخلاصة: ٨١).