كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

عن ابن عباس قال: إنما سُمّى آدم لأنه خلق من أَديم الأرض، وإنما سُمّى الإنسان لأنه نسى (¬١).
* بيان قوله: {وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها}:

(٦ - ٨٥) أخبرنا خيثمة. قال: حدثنا أبو يحيى بن أبى مَسَرَّة. قال: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدى (¬٢). قال: حدثنا سفينا بن عيينة. عن أبى الزِّناد عن الأعرج عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم. إن المرأة خلقت من ضِلَع لن يستقيم لك على طريقة، فإن ذهبتَ تقيمها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عِوَج (¬٣). رواه جماعة (¬٤) عن أبى الزّناد.

(٧ - ٨٦) وروى عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلم (¬٥) عن أبيه (¬٦) عن
---------------
(¬١) تخريجه:
- رواه الحاكم (٣٨١٢٣٨٠/ ٢) وقال صحيح الإسناد. وروى الشطر الأول منه ابن جرير (٢١٤/ ١) تفسير سورة البقرة، والشطر الثانى رواه ابن جرير (٢٢١/ ١٦) فى تفسير سورة طه.
(¬٢) عبد الله بن الزبير الحميدى: هو عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشى الحميدى، المكى، أبو بكر، ثقة حافظ، فقيه، أحل أصحاب ابن عيينة، مات سنة تسع عشرة ومائتين، وقيل بعدها، قال الحاكم: كان البخارى إذا وجد الحديث عند الحميدى لا يعدوه إلى غيره. (تقريب ٤١٥/ ١).
(¬٣) تخريجه:
رواه أحمد (٤٩٧/ ٢) والبخارى (٣٠٨٤) وفى غير موضع ومسلم (٦٧، ٦٨، ٢٦٦٩)
(¬٤) منهم: مالك كما فى الدارمى.
(¬٥) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، العدوى، مولاهم، ضعيف، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. (تقريب ٤٨٠/ ١)
(¬٦) زيد بن أسلم، العدوى، ثقة، عالم وكان يرسل، مات سنة ست وثلاثين ومائة. (تقريب ٢٧٢/ ١).

الصفحة 191