كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ذكر آية تدل على وحدانية الله - عز وجل -
من انتقال الخلق من حال إلى حال
فقال - عز وجل: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) .. }. إلى قوله:
{ ... فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (١٤)} (¬١).
وقال عز وجل: {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١)} (¬٢) الآية.
وقال: {قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨)} الآية إلى قوله: { .. }.
{مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٢)} (¬٣).
وقال: {هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١) إِنّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ .. }. الآية (¬٤).
وقال: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧)} (¬٥) إلى آخر السورة.
وقال: {أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩)} (¬٦).

* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ٨٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب قالا: حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا عبد الله بن نُمير، وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب
---------------
(¬١) سورة المؤمنون، آية: ١٢. والسلالة: هى المسئلة من كل تربة (تفسير ابن جرير ٧/ ١٨).
(¬٢) سورة المرسلات، آية: ٢٠، ٢١.
(¬٣) سورة عبس، آية: ١٧، ١٨، ٣٢
(¬٤) سورة الإنسان، آية: ١، ٢.
(¬٥) سورة القيامة، آية: ٣٧.
(¬٦) سورة الواقعة، آية: ٥٨، ٥٩.

الصفحة 196