ذكر معرفة أسماء الله عز وجل الحسنة
التى تسمى بها وأظهرها لعباده
للمعرفة والدعاء والذكر
قال الله تعالىْ {وَلِلّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ١ فَادْعُوهُ بِها .. }. الآية (¬٢) وقال: { ... هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)} (¬٣).
(١ - ١٦٧) قال ابن عباس معناه هل تعلم احداً يقال له الله غيره (¬٤).
وقال النبى صلّى الله عليه وسلم: «لله تسعة وتسعون اسماً مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة» (¬٥).
(٢ - ١٦٨) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان، /قال:
حدثنا الربيع بن سليمان (¬٦)، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا مالك بن أنس، وغيره
---------------
(¬١) الحُسنى: تأنيث الأحسن. (لسان العرب ٦٣٨/ ١).
(¬٢) سورة الأعراف، آية: ١٨٠.
(¬٣) سورة مريم، آية: ٦٥.
(¬٤) لم أجده بلفظ (الله) بل ذكره ابن كثير بلفظ (الرحمن)، وهكذا رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد.
المستدرك ٣٧٥/ ٢.
وكذا نقله قوام السنة الأصبهانى فى كتاب الحجة ص: ٤٣ رسالة دكتوراه.
وقال ابن كثير: قال على بنأبى طلحة عن ابن عباس: هل تعلم للرب مثلاً أوشبيهاً وكذلك قال مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وابن جرية وغيرهم (تفسير ابن كثير ١٣١/ ٣).
(¬٥) تخريجه: رواه البخارى فى مواضع منها (٦٤١٠). ومسلم (٢٦٧٧) والترمذى (٢٥٠٣). وأحمد (٤٢٧/ ٢، ٤٩٩) وغيرهم من حديث أبى هريزة رضى الله عنه.
(¬٦) هو الحافظ الإمام الفقيه محدث الديار المصرية أبو محمد الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادى - مولى بن مراد - المؤذن، صاحب الشافعى وناقل علمه، وثقه ابن يونس. مات فى شوال سنة سبعين ومائتين. (تذكرة الحفاظ ٥٨٦/ ١). والسير للذهبى (٥٨٧/ ١٢).