كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

حدثنا الحسن بن محمد بن الصّبّاح (¬١)، أبو على الزغفرانى حدثنا معاذ بن معاذ (¬٢).
حدثنا سليمان التيمى عن أبى عثمان النّهدى عن سلمان الفارسى قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إن الله عز رجل خلق مائة رحمة، فمنها رحمة بها يتَرَاحم الخلق، وتسعة وتسعين ليوم القيامة (¬٣).
رواه جماعة عن التيمى. وَرَوَاه الزهرى عن سعيد عن أبى هريرة.

(٣ - ٢١١) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر بمصر. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قال: حدثنا ابن وهب. حدثنا يونس بن يزيد عن الزهرى، عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن أعرابياً قال: اللهم ارحمنى ومحمداً ولا ترحم معنا أحداً.
فقال النبى صلّى الله عليه وسلم: لقد تَحَجّرت (¬٤) واسعاً.
يريد رحمة الله عز وجل (¬٥).

(٤ - ٢١٢) أخبرنا أحمد بن إسحاق بن أيوب. قال: حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا القعنبى. حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدى. عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: خلق الله عز وجل مائة رحمة فوضَعَ رحمة واحدة بين خَلْقِه يتراحمون بها وعند الله عز وجل تسعة وتسعون (¬٧). (¬٦)
---------------
(¬١) الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى، أبو على البغدادى، صاحب الشافعى، ثقة، مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بسنة. (تقريب ١٧٠/ ١).
(¬٢) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبرى، أبو المثنى البصرى، القاضى، ثقة، متقن، مات سنة ست وتسعين ومائة. (تقريب ٢٥٧/ ٢). و (الخلاصة: ٣٨٠).
(¬٣) تخريجه: سبق تخريجه.
(¬٤) أى ضَيّقْتَ ما وسّعَه الله وخصّصت به نفسك دون غيرك. (النهاية ٣٤٢/ ١).
(¬٥) تخريجه: رواه البخارى (٦٠١٠). وأبو داو (٣٨٠) والترمذى (١٤٧). وأحمد (٢٣٩/ ٢). وقال الترمذى حسن صحيح.
(¬٦) فى المخطوط «تسعين».
(¬٧) تخريجه: رواه مسلم (٢٧٥٢). والترمذى (٣٥٣٥) بهذا الإسناد. وقد رواه أيضاً البخارى (٦٤٦٩) وأحمد (٥١٤/ ٢) وفى غير موضع من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.

الصفحة 295