كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

(٢ - ٢٤٥) أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة. حدثنا سفيان بن عيينه، عن عمرو بن دينار، عن طاوس أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم.: احتج آدم وموسى فقال موسى: أنت آدم أبونا خَيَّبتنا (¬١) وأخرجتنا من الجنة. فقال له آدم عليهما السلام: يا موسى أنت موسى الذى اصطفاك الله عز وجل بكلامه وخط لك التوراة بيده أتلومُنى على أمر قدّره الله عز وجل علىّ قبل أن يخلقنى؟ قال: فحج آدم موسى عليهم السلام (¬٣). (¬٢)

(٣ - ٢٤٦) وأخبرنا محمد بن الحسين. نا أحمد بن يوسف السلمى. نا النضر ابن محمد (¬٤). نا عكرمة بن عمار (¬٥). نا يحيى بن أبى كثير. نا أبوسلمة، قال عكرمه: وسمعته من عبد الله بن عبيد بن عميرعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: تحاج آدم وموسى فقال آدم: يا موسى أنت الذى بعثك الله برسالاته واصطفاك بكلامه على خلقه لم فعلت كذا فقال موسى: يا آدم أنت آدم أبو النالس الذى خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته وأسكنك جنته وصنعت؟ الذى صنعت فلولا أنت لدخل ذريتك الجنة. فقال آدم لموسى: تلومنى على أمر كتب على قبل أن أخلق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى عليهما السلام (¬٦).
---------------
(¬١) الخيبه: الحرمان والخسران. (النهاية ٩٠٢).
(¬٢) فى البخارى زيادة: (ثلاثاً).
(¬٣) تخريجه: رواه البخارى (٦٦١٤). ومسلم (٢٦٥٢) وأبو داود (٤٧٠١) كلهم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه.
(¬٤) النضر بن محمد بن موسى الجُرَشِى، أبو محمد اليمامى، مولى بنى أميه، ثقة له أفراد. (تقريب ٣٠٢/ ٢ - تهذيب الكمال ١٤١٣/ ٣).
(¬٥) عكرمة بن عمار العجلى، أبو عمار اليمانى، أصله من البصرة، صدوق يغلط، وفى روايته عن يحيى بن أبى كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، مات قبل الستين ومائة. (تقريب ٣٠/ ٢).
(¬٦) هذا الحديث بطوله مذكور فى الحاشية تعليقاً.

الصفحة 317