كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

رُبّ أشعَث (¬١) أغبر ذو طمرين (¬٢) لا يؤبَه (¬٣) له لو أقسم على الله عز وجل لأبرّه (¬٤).
*****
---------------
(¬١) الشعث: هو انتشار الأمر ومنه حديث عمر رضى الله عنه: «إنه كان يغتسل وهو مُحرم وقال: إن الماء لايزيده إلا شعثاً» أى: تفرقاً فلا يكون متلبدا. ومنه حديث: «رب أشعث أغبر ... إلخ» (النهاية ٤٧٨/ ٢).
(¬٢) أى ليس عليه سوى طمرين تثنية طمر وهو الثوب الخلق. (النهاية ١٣٨/ ٣).
(¬٣) أى لايحتفل به لحقارته يقال: أبهت له أبه. (النهاية ١٨/ ١).
(¬٤) تخريجه: رواه البخارى (٢٧٠٣). وله شاهد من حديث أبى هريرة رضى الله عنه رواه مسلم (٣٨٥٤).

الصفحة 332