كتاب التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

ومن أسماءالله عز وجل
الباسط صفة له
قال الله عز وجل: { ... بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ .. }. (¬١).
وقال عز وجل: { ... وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ .. }. (¬٢).
وقال: {وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ .. }. (¬٣).
وقال: { ... يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠)} (¬٤).

(١ - ٢٦٦) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله ابن مسعود قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبه. حدثنا جرير بن عبد الحميد.
قال: ح وحدثنا أبوبكر بن أبى شيبه قال: حدثنا أبو معاوية جميعاً عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن أبى عبيدة عن أبى موسى الأشعرى قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: يد الله عز وجل مبسوطة (¬٥).

(٢ - ٢٦٧) وقال أبو معاوية (يدا) (¬٦) الله عز وجل بُسْطَانُ (¬٧) لمُسئ الليل ليتوبَ
---------------
(¬١) سورة المائدة، آية: ٦٤.
(¬٢) سورة البقرة، آية: ٢٤٥.
(¬٣) سورة الشورى، آية: ٢٧، وتمامها: «لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ».
(¬٤) سورة الاسراء، آية: ٣٠ وغيرها.
(¬٥) تخريجه: رواه مسلم (٢٧٥٩) وابن أبى شيبة فى المصنف (١٨١/ ١٣).
(¬٦) فى المخطوط: «يد» بالمفرد. وفى شرح السنة للبغوى «يدا» بالمثنى وقد أثبتناه فلعله هو الصواب.
(¬٧) قال البغوى: قوله: «يد الله بُسطان» كقوله تعالى: بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ. قال الأزهرى: يقال: يد فلان بُسُط بضمتين: إذا كان منفاقاً منبسط الباع، ومثله فى الصفات: روضه أنف، ثم يخفف، فيقال: بُسط كعُنْق وأذن. (شرح السنة ٨٢/ ٥).

الصفحة 333