كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل

وَأَمَّا مَا لَا يَسْتَقِلُّ بِنَفْسِهِ، فَمِثْلُ مَا سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ: (أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ (¬1) إِذَا يَبِسَ (¬2)؟ قَالُوا: (نَعَمْ) قَالَ: (فَلَا إِذًا) (¬3) ...............................
¬__________
= المعتمد لأبي الحسين: 1/ 302. العدة لأبي يعلى: 2/ 596. التبصرة للشيرازي: 144. شرح اللمع للشيرازي: 1/ 392. إحكام الفصول للباجي: 270. البرهان للجويني: 1/ 372. المستصفى للغزالي: 2/ 60. المنخول للغزالي: 151. ميزان الأصول للسمرقندي: 330. التمهيد للكلواذاني: 2/ 161. الوصول لابن برهان: 1/ 227. المحصول للفخر الرازي: 1/ 3/ 188. روضة الناظر لابن قدامة: 2/ 141. الإحكام للآمدي: 2/ 84. منتهى السول للآمدي: 2/ 28. التحميل للسراج الأرموي: 1/ 401. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 216. منتهى السول لابن الحاجب: 108 بيان المختصر للأصفهاني: 2/ 148. المختصر لابن اللحام: 110. الإبهاج للسبكي وابنه: 2/ 183. جمع الجوامع مع شرح المحلي عليه: 2/ 37. شرح العضد: 2/ 109. المسودة لآل تيمية: 130. البلبل للطوفي: 102. التخريج للزنجاني: 359. التمهيد للإسنوي: 410. نهاية السول للإسنوي: 2/ 131. شرح الكوكب المنير للفتوحي: 3/ 177. فواتح الرحموت للأنصاري: 1/ 290. إرشاد الفحول للشوكاني: 134.
(¬1) (الرطب) ساقطة من: م.
(¬2) أ، ت، م: إذا جفَّ. وهي من رواية الطحاوي (انظر شرح معاني الآثار: 4/ 6).
(¬3) أخرجه مالك في الموطا: 2/ 128. والشافعي في مسنده: 147. وفي الرسالة: 331 - 332. وأحمد في مسنده: 1/ 175. وأبو داود في سننه: 3/ 654 - 657. والترمذي: 3/ 528. والنسائي: 7/ 268 - 269. وابن ماجه: 2/ 761. والحاكم في مستدركه: 2/ 38. والبيهقي في سننه الكبرى: 5/ 294. والدارقطني في سننه: 3/ 38. والبيهقي في سننه الكبرى: 5/ 294. والدارقطني في سننه: 3/ 49. والبغوي في شرح السنة: 8/ 78. وابن جارود في المنتقى: 252. والطحاوي في شرح معاني الآثار: 4/ 6. من حديث سعد بن أبي الوقاص. كلهم بلفظ: ((أينقص الرطب إذا يبس؟ ) قالوا: (نعم) فهاه عن ذلك. أو نهى عنه) سوى الطحاوي فقد أورده بلفظ: ((أينقص الرطب إذا جفَّ؟ ) قالوا: (نعم) قال: (فلا إذًا). وزاد: (وكرهه).
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وصححه ابن المديني وابن حبان والحاكم وقال: (لا أعلم أحدًا طعن فيه). (انظر: نصب =

الصفحة 208