كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل
لَكِنَّ (¬1) الشَّرْعَ قَدْ خَصَّ مِنْهُ دُعَاءً مَخْصُوصًا تَقْتَرِنُ بِهِ أَفْعَالٌ مَخْصُوصَةٌ مِنْ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَالصَّوْمُ هُوَ: الْإِمْسَاكُ، لَكِنَّ الشَّرْعَ قَدْ خَصَّ مِنْهُ إِمْسَاكًا مَخْصُوصًا عَنْ أَشْيَاءَ مَخْصُوصَةٍ في أَوْقَاتٍ مَخْصُوصَةٍ (¬2) عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ (¬3) وَالزَّكَاةُ: هِيَ (¬4) النَّمَاءُ، وَالْحَجُّ: هُوَ (¬5) الْقَصْدُ، وَكَانَ ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} (¬6) الَّذِي يَقْتَضِي قَتْلَ كُلِّ مُشْرِكٍ، وَقَدْ خَصَّ الشَّرْعُ مِنْ ذَلِكَ أَنْوَاعًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ (¬7).
¬__________
(¬1) ت: لأن.
(¬2) أ: على وقت مخصوص.
(¬3) (على وجه مخصوص، ساقط من: أ.
(¬4) أ، ن: هو.
(¬5) (هو) ساقط من: ت.
(¬6) جزء من آية 5 من سورة التوبة.
(¬7) إحكام الفصول للباجى: 284 - 286. التبصرة للشيرازي: 198، 200.
الصفحة 222