كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل

يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} (¬1)، * فَيَقُولُ الْحَنَفيُّ الْمُرَادُ بِذَلِكَ * (¬2) مَنْ يُحْيِي أَصْحَابَ الْعِظَامِ، فَمِثْلُ هَذَا لَا يَجُوزُ فيهِ تَقْدِيرُ مُضْمَرٍ إِلَّا بِدَلِيلِ اسْتِقْلَالِ الْكَلَامِ دُونَهُ (¬3).

فَصْلٌ
وَأَمَّا الضَّرْبُ الثَّانِي فَهُوَ (¬4) فَحْوَى الْخِطَابِ (¬5) وَهُوَ (¬6): مَا يُفْهَمُ مِنْ
¬__________
(¬1) جزء من آية 78 من سورة يس.
(¬2) ما بين النجمتين ساقط من: م.
(¬3) انظر: إحكام الفصول للباجي: 508. المنهاج للباجي: 24. أحكام القرآن لابن العربي: 4/ 1616. الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 15/ 59. فتح القدير للشوكاني: 4/ 383.
(¬4) ت، م: وهو.
(¬5) لم يتفق العلماء على اصطلاح واحد بشأن فحوى الخطاب، فقد أطلقه المصنف على مفهوم الموافقة وهو إطلاق الأكثرين ويسمى أيضًا تنبيه الخطاب ومفهوم الخطاب على ما سماه به أبو يعلى والكلواذاني، ونجد بعض المالكية يطلقون تنبيه الخطاب على مفهوم المخالفة، هذا ويُطلق فحوى الخطاب أيضًا على الأولوي، ويسوي بعض العلماء بين لحن الخطاب وفحواه على ما تقدم.
انظر: شرح اللمع للشيرازي. 1/ 424. المعونة في الجدل للشيرازي: 137. العدة لأبي يعلى: 1/ 152. إحكام الفصول للباجي: 508. المنهاج للباجي: 24. روضة الناظر لابن قدامة: 2/ 200. الإحكام للآمدي: 2/ 210. شرح تنقيح الفصول للقرافي: 53. منتهى السول لابن الحاجب: 147. المسودة لآل تيمية: 346، 350. الإبهاج للسبكي وابنه: 1/ 367. جمع الجوامع لابن السبكي: 1/ 240. نهاية السول للإسنوي: 1/ 313. التمهيد للإسنوي: 240. التمهيد للكلواذاني 1/ 20. شرح العضد: 2/ 172. بيان المختصر للأصفهاني: 2/ 437. البلبل للطوفي: 121. مفتاح الوصول للتلمساني: 90. تقريب الوصول لابن جزي: 87. إجابة السائل للصنعاني: 241. إرشاد الفحول للشوكاني: 178.
(¬6) ت: فهو.

الصفحة 290