كتاب الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل

النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْه الْجَرِّ (¬1) الْأَخْضَرِ (¬2) قُلْتُ (¬3): أَنَشْرَبُ في الْأَبْيَضِ؟ قَالَ: لَا) (¬4) فَوَجْهُ الدَّلِيلِ مِنْهُ أَنَّهُ نَصَّ عَلَى الْجَرِّ (¬5) الْأَخْضَرِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ حُكْمَ الْأَبْيَضِ حُكْمُهُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ اللِّسَانِ، وَلَوْ جَازَ التَّعَلُّقَ (¬6) بِدَلِيلِ الْخِطَابِ لَوَجَبَ أَنْ يَحْكُمَ لَهُ بِالْمُخَالَفَةِ وَأَنْ لَا يُعَلِّقَ الْحُكْمَ بِالْجَرِّ الْأَخْضَرِ خَاصَّةً * (¬7).
¬__________
= 3/ 428 - 430. الكاشف للذهبي: 2/ 73. دول الإسلام للذهي: 1/ 60. مرآة الجنان لليافعي: 1/ 177. البداية والنهاية لابن كثير: 9/ 75. تهذيب التهذيب لابن حجر: 5/ 151 - 152. الإصابة لابن حجر: 2/ 279 - 280. شذرات الذهب لابن العماد: 1/ 96. الرياض المستطابة للعامري: 203. وفيات ابن قنفذ: 24. الفتح الرباني للبنا: 22/ 280.
(¬1) ن: البحر وهو تصحيف مخل، والجر جمع جرة وهي إناء من خزف كالفخار (انظر الصحاح للجوهري: 2/ 611. القاموس المحيط للفيروزابادي: 463. لسان العرب لابن منظور: 1/ 438).
(¬2) قال ابن حجر: (وكأن الجرار الخضر حينئذ كانت شائعة بينهم فكان ذكر الأخضر لبيان الواقع لا للاحتراز (فتح الباري لابن حجر: 10/ 61).
(¬3) القائل هو الشيباني: (فتح الباري لابن حجر: 10/ 61).
(¬4) الحديث أخرجه أحمد في مسنده: 4/ 353، 356. والبخاري: 10/ 58. والنسائي: 8/ 304. والبيهقي: 8/ 309. والحميدي في مسنده: 2/ 312. والطحاوي في شرح معالي الآثار: 4/ 226 من طرق عن أبي إسحاق الشيباني عن ابن أبي أوفى، وهذا اللفظ للبخاري.
(¬5) ن: البحر وهو تصحيف مكرر.
(¬6) م: التعليق.
(¬7) ما بين النجمتين ساقط من: ت.

الصفحة 297