فَصْلٌ
يَصِحُّ الاسْتِدْلَالُ بِالْعَكْسِ (¬3).
¬__________
= والحديث رده الشافعي في الأم: 3/ 38 - 39، 78. والدارقطني: 3/ 52. وابن حزم وقال: (إن امرأة أبي إسحاق مجهولة الحال لم يرو عنها غير زوجها وولدها يونس، على أن يونس قد ضعفه شعبة بأقبح تضعيف، وضعفه يحيى القطان، وأحمد بن حنبل جدًا) (المحلى: 9/ 49) وقَبِله آخرون لانتفاء الجهالة قال ابن الجوزي: ( ... بل هي امرأة معروفة جليلة القدر ذكرها ابن سعد في الطبقات) وأكد ذلك ان التركماني فقال: (العالية معروفة روى عنها زوجها وابنها وهما إمامان وذكرها ابن حبان في الثقات في التابعين) وفي الحديث قصة وسياق يدل على أنه محفوظ (انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد: 8/ 357. نصب الراية للزيلعي: 4/ 15 - 16. الجوهر النقي لابن التركماني: 5/ 330 - 331. تهذيب السنن لابن القيم: 9/ 342 - 343. التعليق المغني لمحمد شمس الحق: 3/ 52 - 53).
(¬1) مرْجئ، مُرجأ: أي مؤجلًا مؤخرًا من الإرجاء بمعنى التأخير (انظر: الصحاح للجوهري: 1/ 52. القاموس المحيط للفيروزآبادي: 51. لسان العرب لابن منظور: 1/ 1123).
وفي معالم السنن وقع مَرجًى بغير الهمز وهو للمبالغة (معالم السنن للخطابي: 3/ 763).
والحديث أخرجه أحمد في مسنده: 1/ 252. والبخاري: 4/ 347. وأبو داود: 3/ 763. والبيهقي: 5/ 312. من حديث عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، والسائل هو طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الفارسي.
(¬2) ما بين النجمتين ساقط من: م.
(¬3) ويعبر عنه الأصوليون بقياس العكس وهو: إثبات نقيض حكم الأصل في الفرع لافتراقهما في العلة (مفتاح الوصول للتلمسالي: 159) وله تعريفات أخرى متقاربة: (انظر: التمهيد للكلواذاني: 3/ 258. جمع الجوامع لابن السبكي: 2/ 343. شرح الكوكب المنير للفتوحي: 4/ 400. فواتح الرحموت للأنصاري: 2/ 247. نشر البنود للعلوي: 2/ 256. المدخل للباجقنى: 122).