كتاب المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فصل
ومنها: أن يدعى على النبي [16/ 2]! ييه انه فعل أمرا ظاهرا، بمحضر
من الصحابة كلهم، و نهم اتفقوا على كتمانه ولم يفعلوه [كما] (1) يزعم
أكذب الطوائف: "أنه! ييه أخذ ليد علي بن ابي طالب رضي الله عنه
بمحضر من الصحابة كلهم، وهم راجعون من حجة الوداع، فأقامه بينهم
حتى عرفه الجميع، ثم قال: هذا وصعي وأخي، والخليفة من بعدي،
فاسمعوا له وأطيعوا" (2).
ثم اتفق الكل على كتمان ذلك وتغييره، فلعنة الله على الكاذبين.
وكذلك روايتهم: "أن الشمس ردت له بعد العصر، والناس
يشاهدونها" (3).
(1)
(2)
(3)
في الاصل كلمة لم أتمكن من قراءتها، والذي أثتبه من نسخة المعلمي.
ساق ابن الجوزي عددا من الاحاديث في مؤاخاة النبي! يخميم لعلي، وأن علئا
رضي الله عنه هو الوصي بعد لنبي غ! يم، وحكم بوضعها، وذلك في كتابه:
الموضوعات (2/ 104، 105، 147)، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في
منهاج السنة (7/ 361): أحاديث المؤاخاة لعلي كلها موضوعة. ويعد هذا
الكتاب مرجعا مهفا للرد على شبهات الرافضة واكاذيبهم حول هذه المسالة
وغيرها من المسائل التي ضلوا بسببها و ضلوا بها كثيرا من الناس، وانظر منه
(4/ 32، 7/ 279 - 280، 353 - 361)، مجمع الزوائد (9/ 111 -
112)، السلسلة الضعيفة (351 - 352).
رواه العقيلي في الضعفاء (3/ 327)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (2/ 19 1 - 0 12)، وقال: " موضوع بلا شك "، ورواه الجورقاني
في الاباطيل (1/ 158)، و لطحاوي في مشكل الاثار (2/ 8)، وانظر: مجمع
الزوائد (8/ 297)، منهاج السنه (8/ 168)، ميزان الاعتدال (3/ 170)،
اللآلىء المصنوعة (1/ 336)، تنزيه الشريعة (1/ 378)، الفوائد المجموعة-
47

الصفحة 47