كتاب المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فصل
ومنها: أن يكون كلامه (1) لا يشبه كلام الانبياء، فضلا عن كلام
رسول الله جميم الذي هو وحي يوحى، كما قال الله تعالى: < وما يخطتى عن
لموى! إن هو إلا وش يوحئ *> 1 لنجم: 3 - 4]، أي: نطقه إلا وحي
يوحى، فيكون الحديث مما لا يشبه الوحي، بل لا يشبه كلام الصحابة.
كحديث: " ثلاثة تزيد في البصر: النظر إلى الطضرة، والماء 171/ 2]
الجاري، والوجه الحسن " (2).
وهذا الكلام مما يجل عنه أبو هريرة وابن عباس، بل سعيد بن
المسيب والحسن، بل أحمد ومالك.
وحديث: " النظر الى الوجه الحسن يجلو 1 لبصر" (3).
وهذا ونحوه من وضع بعض الزنادقة.
وحديث: "عليكم بالوجوه الملاح، والحدق] لشود، فان الله
(1)
(2)
(3)
في الباب من طريق الحسين بن أحمد هذا، وهذا الجزء مطبوع كما في التحديث
(ص 173).
ي: الكلام المنسوب إليه مج!.
رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (4/ 286)، و بو نعيم في خبار صبهان
(2/ 366)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 253 - 254)، وقال: "باطل "،
وانطر اللآلىء المصنوعة (1/ 16 1)، تنزيه الشريعة (1/ 0 0 2)، سلسلة الاحاديث
الضعيفة (134).
رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3/ 225)، ومن طريقه ابن الجوزي في
الموضوعات (1/ 2 5 2 - 53 2)، وانطر: اللآلىء المصنوعة (1/ 4 1 1)، تنزيه
الشريعة (1/ 9 7 1).
53