كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فصلٌ
قالوا: والدليل الثاني على اشتراط المحلِّل:
ما رواه أبو حاتم ابن حبان في "صحيحه" (¬1)، فقال: ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا عبد الله بن نافع عن عاصم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سابَقَ بين الخيل، وجعل بينهما سَبَقًا، وجعل بينهما محلِّلا، وقال: لا سبق إلا في حافر، أو خفٍّ، أو نصْل".
قالوا: فهذا إسناد كلهم ثقات، وتصحيح أبي حاتم لحديث عاصم هذا - وهو عاصم بن عمر بن حفص - يدل على كونه ثقة عنده، ووجه الاستدلال منه ظاهر.

فصلٌ
الدليل الثالث: ما رواه الحافظ أبو إسحاق يعقوب بن إبراهيم السَّعدي في كتابه "المترجم"، فقال: حدثني عبد الله بن يوسف حدثنا
¬__________
(¬1) (10/ 543) رقم (4689) وابن عدي في الكامل (5/ 228) والطبراني في الأوسط (6/ 43) رقم (7936) وغيرهم.
وهو حديث ضعيف جدًّا، تفرد به عاصم بن عمر بن حفص العمري، وهو ضعيف جدًّا في حديثه عن عبد الله بن دينار. قال أبو زرعة الرازي: "روى عن عبد الله بن دينار خمسين حديثًا كلها مناكير". وسيأتي كلام المؤلف عليه (ص/ 227 - 230).
انظر تهذيب الكمال للمزِّي (13/ 518 - 519).
تنبيه: سقط من (ح، ظ) (أو خف).

الصفحة 159