كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
- وروى حديث: "لا صيام لمن لم يبيِّت الصيام من الليل" (¬1).
وسأله المَيْمُوني عنه؟ فقال: "أُخْبِرُك؛ ما له عندي ذلك الإسناد، إلا أنه عن عائشة وحفصة إسنادان جيِّدان" يريد أنه موقوف (¬2).
- وروى حديث أبي المُطَوَّس عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه: "من أفطر يومًا من رمضان، لم يقضه عنه صيام الدهر" (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد في مسنده (6/ 287) وأبو داود (2454) والترمذي (726) وابن ماجه (1700) والنسائي (2331 - 2335) وابن خزيمة (4/ 202) والطحاوي في شرح المعاني (2/ 54) والبيهقي في الكبرى (4/ 202) وغيرهم.
والحديث وقع فيه اختلاف في رفعه ووقفه، وصححه جماعة مرفوعًا كابن خزيمة وابن حبان والحاكم وابن حزم وغيرهم.
ورجح وقفه جماعة من أئمة النقد كأحمد والبخاري والنسائي والترمذي وأبي داود والدارقطني وغيرهم وهو الصواب.
انظر تفصيل ذلك: في الصيام من شرح العمدة لابن تيمية (1/ 178 - 182).
(¬2) نقل هذه الرواية شيخ الإسلام ابن تيمية في شرح العمدة (كتاب الصيام) (1/ 183).
تنبيه: في (مط) (غير) بدلًا من (عندي).
(¬3) أخرجه أحمد في المسند (2/ 386 و 442 و 458 و 470) وأبو داود (2396) والترمذي (723) وابن ماجه (1672) وابن خزيمة (3/ 238) وابن أبي شيبة (2/ 347) وغيرهم.
وهو حديث منكر، تفرد به أبو المطوَّس وهو مجهول، ووقع فيه اضطراب كثير على حبيب بن أبي ثابت.
والحديث ضعفه أحمد والبخاري وابن خزيمة وأبو علي الطوسي والبيهقي =