كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
كان يُنْكِرَهُ".
- وروى حديث عمرو بن شُعَيْب عن أبيه عن جده يرفعه: "أيّما رجل مسَّ ذكره فليتوضأ" (¬1).
وقال - في رواية أحمد بن هاشم الأْنطَاكي -: "ليس بذلك، وكأنه [ح 76] ضعَّفه" (¬2).
- وروى حديث زيد بن خالد الجُهَني يرفعه: "من مسَّ فرجه فليتوضأ" (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 223) (7076)، وابن الجارود في المنتقى رقم (19)، والدارقطني في السنن (1/ 147)، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 147) والبيهقي في الكبرى (1/ 132) وغيرهم.
والحديث صححه البخاري والحازمي في الاعتبار (ص/ 42)، وقال ابن عبد الهادي: "إسناده قوي، لكن قد اختلف فيه على عمرو". تنقيح التحقيق (1/ 458).
(¬2) انظر هذه الرواية في المغني لابن قدامة (1/ 245).
(¬3) أخرجه أحمد في المسند (5/ 194) (21689)،، والطحاوي في شرح المعاني (1/ 73) والطبراني في الكبير (5/ رقم 5222)، والبزار في مسنده (9/ 3762) وغيرهم.
وهو حديث غريب، تفرَّد به ابن إسحاق عن الزهري، ولم يروه عن الزهري أحد من أصحابه فهو خطأ، والصواب أنه من مسند بسرة بنت صفوان وهذا مثال لما أخطأ فيه ابن إسحاق مع تصريحه بالسماع، وقد أشار إليه الإمام أحمد بقوله: يقول: حدثني ويخطئ. وله نظائر.
والحديث أنكره علي بن المديني وتكلَّم فيه ابن عبد الهادي. انظر المعرفة والتاريخ (2/ 28) وتنقيح التحقيق (1/ 458).
تنبيه: وقع في (ظ) (ذكره) بدلًا من (فرجه)، والمثبت من (ح، مط)، =