كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال الأثْرم: سمعتُ أبا عبد الله ذُكِرَ له هذا الحديث، فَضَعَّفه، وقال: "ليس ذلك بشيء".
هذا معَ أنّ مَذْهبَهُ جوازُ تَعْجيل الزكاة (¬1).
- وروى حديث أمِّ سَلَمَة: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمَرَهَا تُوافِيَهُ يوم النَّحر بمكة" (¬2).
وقال - في رواية الأثرم -: "هو خطأ"، قال: "وقال: "وكيع عن
¬__________
= معناه.
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 377) رقم (10098).
فلعل الخطأ من الراوي عن حجاج بن دينار، وهو: إسماعيل بن زكريا والله أعلم.
ورجَّح الطريق المرسلة: أبو داود والدارقطني والبيهقي.
انظر: علل الدارقطني (3/ 187 - 189)، والسنن للبيهقي (4/ 111).
(¬1) انظر المغني (4/ 82).
(¬2) أخرجه أحمد في المسند (6/ 291) (26492)، والطحاوي في شرح المعاني (2/ 221) وفي شرح مشكل الآثار (9/ رقم 3519) والبيهقي في الكبرى (5/ 133) وغيرهم.
من طريق أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب عن أم سلمة فذكره.
وقد أخطأ، فيه أبو معاوية سندًا ومتنًا.
فأما السند، فالصحيح فيه أنه مرسل، هكذا رواه الثوري ووكيع عن هشام عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا. وأما المتن - فقد اضطرب فيه، فقال بعضهم عنه (توافي)، وبعضهم (توافيه).
وقد رجح المرسل الإمام أحمد والدارقطني وغيرهما.

الصفحة 199