كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

هشام عن أبيه مرسل: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة، أو نحو هذا. قال أبو عبد الله: وهذا أيضًا عَجَب! النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر ما يصنع بمكة؟. ينكر ذلك (¬1).
- وروى حديث أبي هريرة يرفعه: "من وجَد سعةً، فلم يُضَحِّ، فلا يقرَبَنَّ مُصلَّانا" (¬2).
وقال في رواية حَنْبَل: "هذا حديث منكر".
- ونظير ما نحن فيه سواء بسواء ما رواه عن عثمان بن عمر: حدثنا يونس عن الزهري عن أبي سَلَمة عن عائشة: أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا نَذْرَ في معصية، وكفَّارته كفارة اليمين" (¬3).
¬__________
(¬1) انظر هذه الرواية وتتمَّتها عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 221).
وانظر العلل ومعرفة الرجال لعبد الله بن الإمام أحمد (3/ 268).
تنبيه: قوله (قال) و (عن هشام) و (قال أبو عبد الله) من الطحاوي، وليس في جميع النسخ.
(¬2) أخرجه أحمد في المسند (2/ 321) (8273) وابن ماجه (3123) والدارقطني (4/ 277) والحاكم في المستدرك (2/ 422) رقم (3468) وغيرهم.
من طريق عبد الله بن عياش عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة فذكره وقد خولف عبد الله بن عياش - خالفه: جعفر بن ربيعة وعبيد الله بن أبي جعفر فروياه عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة موقوفًا.
وهذا هو الصواب موقوف، وعبد الله بن عياش فيه ضعف.
انظر نصب الراية (4/ 207).
(¬3) أخرجه أحمد في المسند (6/ 247) (26098) وأبو داود (3290) والترمذي (1524) وابن ماجه (2125) والنسائي (3834 - 3838) وغيرهم.
وهو حديث معلول، لأن الزهري لم يسمعه من أبي سلمة، فقد قال =

الصفحة 200