كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ومناصحةُ ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين؛ فإن دعوتَهم تحيطُ من ورائهم" (¬1).
وقوله: "عليك بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصِيَة" (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد في المسند (1/ 437) (4157)، وابن ماجه (232) والترمذي (2657) وغيرهم.
من طريق سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه.
ولم يذكر هذا المتن (ثلاث لا يغل عليهن ..)، وإنما ذكر أوله فقط بلفظ (نضَّر الله امرءًا سمع منا حديثًا ...).
وإنما رواه بهذا المتن (ثلاث لا يغل عليهن ..) عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن عن ابن مسعود فذكر كِلَا المْتنَيْن.
ويخشى من حفظ عبد الملك بن عمير، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه إلا أحرفًا قليلة، ليس هذا منها.
لكن روى الحديث إبراهيم النخعي عن الأسود عن ابن مسعود فذكره بالمتْنين.
أخرجه الخطيب في "شرف أصحاب الحديث" ص 26، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" رقم (190).
وسنده لا بأس به؛ إن كان محفوظًا.
ورواه زبيد اليامي عن مرة بن شراحيل عن ابن مسعود فذكره (بالمتْنين) أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 90) وفيه عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، شيخ أبي حيان الأصبهاني. ينظر في حاله.
ولحديث ابن مسعود شواهد: أصحها حديث زيد بن ثابت عند أبي داود (3660) والترمذي (2656) وأحمد (5/ 183) وغيرهم. والحديث حسنه الترمذي، وصححه ابن حبان.
(¬2) أخرجه أحمد (5/ 196) (21710) والنسائي (847) وأبو داود (547) وابن =

الصفحة 206