كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كل واحد يطلب السَّبْق، فإذا فاته طلب ما يلي السابق.
وهذه العشرة الأسماء (¬1): أسماءُ مراتب السباق، والفِسْكِل: هو الأخير الذي لا يجيء بعده أحد.
ثم استُعْمل هذا في غير المسابقة بالخيل تجوُّزًا، كما رُوي أن أسماء بنت عُمَيْس كانت تزوَّجت جعفر بن أبي طالب، فولدت [ح 140] له عبد الله ومحمدًا وعَوْنًا، ثم تزوجها أبو بكر الصدِّيق، فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب، فقالت: إن ثلاثة أنت آخرهم لأخيار. فقال لأولادها: "لقد فَسْكَلَتْني أمُّكم" (¬2).
وإن جعل للمُصلِّي أكثر من السابق، أو جعل للتَّالي أكثر من المصلي، أو لم يجعل للمصلِّي شيئًا = لم يجز؛ لأن ذلك يُفضي إلى أن لا يَقْصِد السَّبْق، بل يَقْصِدُ التأخُّرَ؛ فيفوت المقصود.
¬__________
= التاسع".
وقال أيضًا: "وإنما قيل له المصلِّي (أى: الثاني): لأنه يكون عند صَلا الأول، وصَلاه جانبا ذنبه عن يمينه وشماله، ثم يتلوه الثالث ... ".
(¬1) ليس في (ظ).
(¬2) ذكره المدائني في كتاب المردفات من قريش رقم (20) (1/ 84) نحوه، بدون سند.
وأخرجه السرقسطي في الدلائل في غريب الحديث (2/ 649 - 650) رقم (343) عن عوانه مرسلًا بنحوه.
تنبيه: سقط من (ح) (فقالت)، ووقع في (ظ، ح) (لولدها) بدلًا من (لأولادها).

الصفحة 319