كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أَقُولُ لَهَا وقَدْ طَارَتْ شَعَاعًا ... مِنَ الأبْطَالِ وَيْحَكِ لَنْ تُراعِي
فإنَّكِ لَوْ سألْتِ بقاء يومٍ ... على الأجلِ الَّذي لكِ لَنْ تُطَاعِي
فَصَبْرًا في مجالِ الموْتِ صبْرًا ... فما نيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتطاعِ (¬1)
وما ثَوْبُ الحَيَاةِ بِثَوْبِ عِزًّ ... فيُطْوَى عنْ أخِي الخَنَع اليَراع
سَبِيلُ المَوْتِ غَايَةُ كُلِّ حَيًّ ... وداعِيه لأهْلِ الأرْضِ دَاعِي
ومَنْ لمْ يُعْتَبَطْ يَسْأمْ ويَهْرمْ ... وتُسْلِمْهُ المنون إلى انقِطاعِ
وما لِلْمَرْءِ خيْرٌ في حياةٍ ... إذا ما عُدَّ مِنْ سَقَطِ المتاعِ
واعتبرْ ذلك في معارك الحروب (¬2) بأن من يُقتل مُدْبرًا أكثر ممَّن
¬__________
(¬1) سقط هذا البيت بكامله من (مط)، (ح)، وكذا البيتان الأخيران.
(¬2) سقط من (مط)، (ح) (في معارك الحروب).

الصفحة 458

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text