كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
التاسع: أن أهلها أعزُّ من الرماة، وأرفع شأنًا، وأعلا مكانًا، وأهلها حكَّامٌ به (¬1) على الرُّماة، والرُّماة رعيَّةٌ لهم.
العاشر: أنها كانت أحبَّ الأشياء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد النساء، فروى النسائي في "سننه" (¬2) عن أنس قال: "لم يكن شيءٌ أحبَّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد النِّساء من الخيل".
الحادي عشر: ما روى مالك في "موطئه" (¬3) عن يحيى بن سعيد
¬__________
(¬1) من (ظ).
(¬2) رقم (3564 و 3941) وابن عبد البر في التمهيد (24/ 102).
وهو غريب، تفرد به إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس.
ولم يذكر الأئمة ابن طهمان في الذين سمعوا من سعيد قبل اختلاطه. انظر الكواكب النَّيرات لابن الكيَّال ص 208 - 212. قال الدارقطني: " ... ورواه أبو هلال الراسبي عن قتادة عن معقل بن يسار ... ثم قال: والمرسل أصح".
انظر علل الدارقطني (4/ 31/ ب)، وتحقيق المسند (5/ 27).
(¬3) (1/ 601) رقم (1344)، وأسنده بعضهم عن مالك فجعله عن أنس، قال ابن عبد البر في التمهيد (24/ 100): "ولا يصح".
وقد رواه يحيى القطان والقعنبي فقالا عن يحيى بن سعيد عن رجل من الأنصار فذكره.
أخرجه مسدد في مسنده كما في المطالب العالية (9/ 630) رقم (1984) وأبو عبيدة في الخيل (ص/ 4).
ورواه سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية فقالا عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار مرسلًا.
أخرجه سعيد بن منصور (2/ رقم 2438) وغيره. =